كتاب حركية البديع في الخطاب الشعري من التحسين إلى التكوين
كتاب حركية البديع في الخطاب الشعري من التحسين إلى التكوين للأستاذ الدكتور سعيد العوادي عمل أكاديمي يهدف إلى إعادة قراءة علم البديع في الشعر العربي قراءة تجمع بين الأصالة والدرس الأسلوبي الحديث، حيث يتجاوز الكتاب النظرة التقليدية التي تتعامل مع “البديع” كمجرد زينة أو
قوالب مصطلحية جاهزة لملء الخانات، لينتقل إلى أفق أوسع يعتبر البديع أداة “تكوين” أساسية في النص الشعري .
يتوزع الكتاب إلى مدخل تمهيدي وأربعة فصول:
- المدخل: يناقش التحديدات الأولية لمصطلح “البديع” ومساراته التاريخية، وكيفية الانتقال من دراسته بالمعيار الكمي التقليدي إلى المعيار الكيفي الأسلوبي.
- الفصل الأول (حركية البديع بين الاعتراض والاقتراض): يبحث في كيفية معارضة هؤلاء الشعراء للشعر السابق واعتراضهم عليه، وكيف اقترضوا منه في ذات الوقت دون الوقوع في فخ التكرار والاجترار.
- الفصل الثاني (فاعلية التوازن): يدرس التشكيلات البديعية كالجناس، والتصدير، والمماثلة، ويبحث في الوظائف الدلالية والنفسية للكثافة الصوتية وكيفية تضافر الصوت والدلالة لبناء توازنات شعرية متميزة.
- الفصل الثالث (توترية المفارقة): يتناول أسلوبي “الطباق” و”المقابلة”، متجاوزاً التقسيمات البلاغية الصارمة، ليستكشف الإفادات الجمالية للطباق من جوانب لونية أو حركية أو نغمية، وكيف تتجلى المقابلة بأبعاد اتفاقية أو افتراقية أو متوازية.
- الفصل الرابع (دينامية الحجاج): يكشف عن الطاقات الحجاجية والإقناعية التي يضيفها البديع، ويسلط الضوء على كيفية توفيق الشعراء بين جمال الإمتاع وجلال الإقناع، مع بحث إمكانات توظيف التناص والسرقات في هذا السياق.
يعتبر هذا الكتاب مرجعاً قيماً للطلبة والباحثين الراغبين في فهم تطور الشعرية العربية، كونه يفكك العلاقة المعقدة بين الإبداع الشعري وعلم البديع بعيداً عن الجمود المصطلحي.
انقر هنا لتحميل الكتاب



